بادئ ذي بدء نضع يدنا بيضاء لاسوء فيها في يد الوزير الهمام أزهري التجاني الذي نحمد له أنه منذ توليه الوزارة سار بها إلى غير ما وجهت له إبان عهدها المظلم بكل ما تحمل الكلمة من معنى تحت إدارة الدكتور عصام البشير أو قل خطها الوهابي التكفيري فمنع مدح الحبيب في مساجده وصدرت في عهده فتاوى التكفير وسيق علماء أماجد إلى مقاصل التكفير نجا منهم من نجا وهلك منهم من هلك وكان كل ذلك تحت بصر السلطة التي لا تنظر إلا إلى ما يزعزع كرسيها ولو هلك الناس جميعاً
ومن ثم نؤيد من حيث المبدأ ما ذهب إليه الدكتور أزهري التجاني بتكوين لجنة للكتاب الشامل الغرض منها تصحيح السنة المطهرة مما علق بها و تنزيه الذات الشريفة (صلى الله وبارك عليه وآله) من كل نقص ألحقته به كتب الحديث بسبب القداسة الزائفة التي منحوها لها خصماً على صاحب القداسة والعصمة الأوحد حبيبنا صلى الله وبارك عليه وآله صاحب الخلق العظيم الذي نسبوا له ما لا يليق وشهادة الخالق له ب(وإنك لعلى خلق عظيم) وبحت أصوات الغيارى عليه وهم ينادون بتنزيه الذات الشريفة من كل نقص ألحقته بها كتب الحديث والتفاسير التي يكذبها القرآن بصريح آياته التي يضربون بها عرض الحائط ويتمسكون بما يناقضها فقط لأنهم وجدوه في كتب أطلق عليها الصحائح وكأن هذه الصحاح هي التي لايأتيها الباطل من بين يديها لا الكتاب الكريم! وطوال هذه القرون التي مضت تعامل العلماء مع هذه المشكلة تعامل الطبيب الساذج الذي يتتبع الصداع والحمى بالعقاقير دون النظر الى العلة التي أنتجتهما ! ويكتفون فقط بالتبرير ؟ لكل تناقض وجدوه!
ونرفع صوتنا الى الدكتور أزهري التجاني مطالبين بالمراجعة للأرهاب الفكري الذي يمارس في الجامعات وقاعات الدرس التي تهتم بدراسة الشريعة والتفاسير وكتب الحديث في البحوث و الدراسات التي تتناول هذه الجوانب لطلاب صيرتهم هذه الجامعات مثل الببغاوات يرددون ما يسمعون لأن البحث والتقصي في نظرهم وناظرهم جريمة تورد صاحبها المهالك وتسمه بأبشع النعوت التي يتسع لها قاموس علماء السلطة والسلطان التي ورثوها كابراً عن كابر مثل زنديق وفاسق وكافر ورافضي وشيعي بغيض . والتي أرى أنها أي الجامعات لو مورست فيها حرية الفكر لكانت هي المخرج لكثير من الأزمات في هذا الأمر لكن الواقع يقول بأن هذه الجامعات كانت تصدر هي نفسها فتاوى التكفير التي أشرنا لها ؟
إن هذه الدعوى القديمة إلى تنزيه الذات الشريفة والسنة المطهرة برز لها رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع. من المتقدمين والمتأخرين ونالوا في سبيلها ما نالوا من الأذى على أيد علماء السلطة والسلطان على مر الأزمان فهؤلاء هم الذين قادوا الأمة إلى ما وصلت اليه من ضعف ووهن وهوان ووضاعة وذلك بتحجرهم الأعمى والإرهاب الفكري الذي يمارسوه بحجة الغيرة على الدين لاتعصباً للدين كما يظن البعض ولكن تعصباً لأهوائهم وأهواء أولياء نعمتهم من سلاطين الجور بإسم الدين الذي لم يكن يوماً من الأيام دولة وما ربط بها إلا لتمرير أجندتهم في الفساد والإفساد وكسوتها بقداسة الدين حتى يكون الخارج على سلطتهم والمخالف لهم خارج عن الملة وتضرب عنقه أيضاً بحدٍ لم يكن يوما سنة للمعصوم الذي لم يجبر أحداً من العالمين بان يشهد أنه رسول الله بل لم يجبر أحداً على قول لا إله إلا الله ووضعت الإسرائيليات في كتب الحديث وصارت درعه الشريف مرهونة لدى يهود حتى الآن ؟!! وأحاديث أخرى تصوره غازياً معتدياً وهو الذي لم يغز قط في حياته وكل حروبه التي خاضها كانت دفاعاً بدر وأحد والخندق وحنين وغيرها بل هو في الفتح العظيم يقول لهم اذهبوا فانتم الطلقاء لم يقل لهم قولوا لا إله إلا الله !أو إشهدوا بأني رسول الله!
ومن الغريب أن بعض أهل الحديث يسمي مؤلفه (المغازي) !
هذا مع أقوال بعضهم أي أهل الحديث مثل إمام المالكية صاحب الموطأ (كل منا يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار للقبر الشريف على ساكنه افضل الصلاة و أتم التسليم ).
عصموهم عمداً وصار من ينكر حديثا ً في صحاحهم لا يليق والذات الشريفة. يتهم بأنه طاعنا في السنة وما علم من الدين بالضرورة وواجب هدر دمه ! أي ظلام هذا الذي نعيشه! وأي إرهاب هذا وبإسم من يمارس وقوله جل وعلا (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
كما نعود ونسأل أعضاء اللجنة التي كلفت بهذا الأمر على أي مذهب هم يتعبدون ؟ وهل هم تخلوا عنها ؟ وهل هي ملزمة لهم في جهدهم هذا أم يستطيعون مخالفتها ؟ أي المذاهب لأن هذه الأمة ما من شيء أضر بها أكثر من هذه المذاهب ومتعصبيها الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً !
وهل جهدهم هذا خاضع للتقويم والمراجعة أم هو أي الكتاب الشامل صحيح جديد يجب أن تسبغ عليه القداسة كالصحاح التي سبقته وهل سيحمل عليه الناس لتقبله مثلما حملوا على تقبل الصحاح من قبل وهل يشمل هذا الجهد كتب التفاسير المعتمدة أيضاً والمقدسة كذلك وما حملته من تناقضات ونقص للذات الشريفة ؟
وأين هم من القواعد المقدسة لعلم الرجال أو الحديث التي لا يجوز المساس بها كما أورثنا آباءنا ! التي تجعل لسند الحديث قداسة دون النظر إلى المتن وما حواه وفحواه ولو حمل سماً زعافاً
ومن ثم نؤيد من حيث المبدأ ما ذهب إليه الدكتور أزهري التجاني بتكوين لجنة للكتاب الشامل الغرض منها تصحيح السنة المطهرة مما علق بها و تنزيه الذات الشريفة (صلى الله وبارك عليه وآله) من كل نقص ألحقته به كتب الحديث بسبب القداسة الزائفة التي منحوها لها خصماً على صاحب القداسة والعصمة الأوحد حبيبنا صلى الله وبارك عليه وآله صاحب الخلق العظيم الذي نسبوا له ما لا يليق وشهادة الخالق له ب(وإنك لعلى خلق عظيم) وبحت أصوات الغيارى عليه وهم ينادون بتنزيه الذات الشريفة من كل نقص ألحقته بها كتب الحديث والتفاسير التي يكذبها القرآن بصريح آياته التي يضربون بها عرض الحائط ويتمسكون بما يناقضها فقط لأنهم وجدوه في كتب أطلق عليها الصحائح وكأن هذه الصحاح هي التي لايأتيها الباطل من بين يديها لا الكتاب الكريم! وطوال هذه القرون التي مضت تعامل العلماء مع هذه المشكلة تعامل الطبيب الساذج الذي يتتبع الصداع والحمى بالعقاقير دون النظر الى العلة التي أنتجتهما ! ويكتفون فقط بالتبرير ؟ لكل تناقض وجدوه!
ونرفع صوتنا الى الدكتور أزهري التجاني مطالبين بالمراجعة للأرهاب الفكري الذي يمارس في الجامعات وقاعات الدرس التي تهتم بدراسة الشريعة والتفاسير وكتب الحديث في البحوث و الدراسات التي تتناول هذه الجوانب لطلاب صيرتهم هذه الجامعات مثل الببغاوات يرددون ما يسمعون لأن البحث والتقصي في نظرهم وناظرهم جريمة تورد صاحبها المهالك وتسمه بأبشع النعوت التي يتسع لها قاموس علماء السلطة والسلطان التي ورثوها كابراً عن كابر مثل زنديق وفاسق وكافر ورافضي وشيعي بغيض . والتي أرى أنها أي الجامعات لو مورست فيها حرية الفكر لكانت هي المخرج لكثير من الأزمات في هذا الأمر لكن الواقع يقول بأن هذه الجامعات كانت تصدر هي نفسها فتاوى التكفير التي أشرنا لها ؟
إن هذه الدعوى القديمة إلى تنزيه الذات الشريفة والسنة المطهرة برز لها رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع. من المتقدمين والمتأخرين ونالوا في سبيلها ما نالوا من الأذى على أيد علماء السلطة والسلطان على مر الأزمان فهؤلاء هم الذين قادوا الأمة إلى ما وصلت اليه من ضعف ووهن وهوان ووضاعة وذلك بتحجرهم الأعمى والإرهاب الفكري الذي يمارسوه بحجة الغيرة على الدين لاتعصباً للدين كما يظن البعض ولكن تعصباً لأهوائهم وأهواء أولياء نعمتهم من سلاطين الجور بإسم الدين الذي لم يكن يوماً من الأيام دولة وما ربط بها إلا لتمرير أجندتهم في الفساد والإفساد وكسوتها بقداسة الدين حتى يكون الخارج على سلطتهم والمخالف لهم خارج عن الملة وتضرب عنقه أيضاً بحدٍ لم يكن يوما سنة للمعصوم الذي لم يجبر أحداً من العالمين بان يشهد أنه رسول الله بل لم يجبر أحداً على قول لا إله إلا الله ووضعت الإسرائيليات في كتب الحديث وصارت درعه الشريف مرهونة لدى يهود حتى الآن ؟!! وأحاديث أخرى تصوره غازياً معتدياً وهو الذي لم يغز قط في حياته وكل حروبه التي خاضها كانت دفاعاً بدر وأحد والخندق وحنين وغيرها بل هو في الفتح العظيم يقول لهم اذهبوا فانتم الطلقاء لم يقل لهم قولوا لا إله إلا الله !أو إشهدوا بأني رسول الله!
ومن الغريب أن بعض أهل الحديث يسمي مؤلفه (المغازي) !
هذا مع أقوال بعضهم أي أهل الحديث مثل إمام المالكية صاحب الموطأ (كل منا يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار للقبر الشريف على ساكنه افضل الصلاة و أتم التسليم ).
عصموهم عمداً وصار من ينكر حديثا ً في صحاحهم لا يليق والذات الشريفة. يتهم بأنه طاعنا في السنة وما علم من الدين بالضرورة وواجب هدر دمه ! أي ظلام هذا الذي نعيشه! وأي إرهاب هذا وبإسم من يمارس وقوله جل وعلا (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
كما نعود ونسأل أعضاء اللجنة التي كلفت بهذا الأمر على أي مذهب هم يتعبدون ؟ وهل هم تخلوا عنها ؟ وهل هي ملزمة لهم في جهدهم هذا أم يستطيعون مخالفتها ؟ أي المذاهب لأن هذه الأمة ما من شيء أضر بها أكثر من هذه المذاهب ومتعصبيها الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً !
وهل جهدهم هذا خاضع للتقويم والمراجعة أم هو أي الكتاب الشامل صحيح جديد يجب أن تسبغ عليه القداسة كالصحاح التي سبقته وهل سيحمل عليه الناس لتقبله مثلما حملوا على تقبل الصحاح من قبل وهل يشمل هذا الجهد كتب التفاسير المعتمدة أيضاً والمقدسة كذلك وما حملته من تناقضات ونقص للذات الشريفة ؟
وأين هم من القواعد المقدسة لعلم الرجال أو الحديث التي لا يجوز المساس بها كما أورثنا آباءنا ! التي تجعل لسند الحديث قداسة دون النظر إلى المتن وما حواه وفحواه ولو حمل سماً زعافاً

هناك تعليق واحد:
(الكتاب الشامل) لا يعني سوى الردع الكامل عن التفكير وحصر الامر علي قلة السلطة وفقهائها السمان ...
علي الاخضر
إرسال تعليق