بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
فداك يا رسول الله
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي

اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
فداك يا رسول الله
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي

إلا رسول الله , فداك يا رسول الله , وغيرها من الشعارات الجميلة التي رأيناها تتصدر المانشتات الصحفية وشعارات المظاهرات الغاضبة التي تخرج في سائر أنحاء المعمورة كلما ظهرت حملة عداء تمس حبيبنا صلى الله وبارك عليه وآله ويجب التفريق بين حملات العداء ضد الإسلام الرسالة وبين حملات العداء التي تظهر في الإساءة لرسولنا الكريم صلى الله وبارك عليه وآله في شخصه الكريم سواء ظهرت في شكل كاركتيرات أو حتي في شكل الروايات مثل سلمان رشدي وغيره من شذاذ الآفاق وتأتي الحملة على شخص النبي صلى الله وبارك عليه وآله وذلك من حيث أنه أقدس المقدسات وأنه روح هذه الأمة لو عرفته حق معرفته مثل معرفة ذلك التابعي أويس القرني الذي خاطب كبار الصحابة أمثال عمر بن الخطاب(ر ض) بقوله لهم حينما اجتهدوا له في وصف الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله ( والله ما رأيتموه إلا كالسيف في غمده) فهذه هي المعرفة الحقة التي نريد وهذا هو علمهم به متطرفي اليهود أو النصارى ويدركون أنه صلى الله وبارك عليه وآله روح هذه الأمة وأن شخصه وشخصيته تمثل أكبر جاذب لهذه الرسالة بخلقه الذي مدحه به مولاه ويعلمون أنه صلى الله وبارك عليه وآله مددها وإمدادها بعد أن فشلت محاولاتهم في الدس على السنة ومحاولات فصل الرسالة عن الرسول صلى الله وبارك عليه وآله والتي استهوت أدعياء العلم واصبحوا لا يتورعون الوقوع في مقامه الشريف ويقولون لك بأنه بشر مثلنا وأنه ميت لا يضر ولا ينفع !!!؟ والعياذ بالله كبرت كلمة تخرج منهم .
فنحن نحترم الديانات السماوية جميعاً مثلما نحترم أنبياء الله جميعهم وهذا ليس وعياً حضارياً لهذه الأمة ولكنها مقدساتنا وشروط الانتماء لمدرسة المبعوث رحمة للعالمين حبيبنا صلى الله وبارك عليه وآله وهي أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر إيماناً صادقاً من القلب لا لبس فيه ولا مواربة ومن لا يجد في نفسه من أمة الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله هذا الأيمان والتصديق فليراجع ما هو عليه يقول تعالى في محكم التنزيل (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (285) سورة البقرة.
ومثلما نجد المتطرفين بيننا في أمتنا فهم موجودون في كل أمة حتى لا نقع في دائرة التعميمات في مجابهة هذه الحملات المسمومة والمقصودة الصادرة من متطرفي اليهود والنصارى أما الديانات اليهودية والنصرانية فكما أسلفنا نكن لها كل الاحترام فجميعنا مسلمون ونعبد رباً واحداً قال تعالى (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (64) سورة آل عمران.
ونسأل ما جدوى المؤتمرات التي تعقد بين الحين والحين عن التعايش بين الأديان والتي أرى أن أكثر ما يعيبها هو الصبغة الرسمية لها مما يدخلها في عنق السياسة ولا تستطيع فكاكاً منه ويكون مردودها ضعيفاً لأن من يدعون لهذه المؤتمرات بعضهم لا يؤمن بهذا التعايش أصلاً بل ولا يؤمن بهذه الأديان !!!؟فهؤلاء يرون أن الآية (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (85) سورة آل عمران. والآية (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (19) سورة آل عمران. يعتبرون أنهم هم المسلمون وحدهم !!!؟ ولا يلتفتون لقوله تعالى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (52) سورة آل عمران . وليست حادثة حرق الكتاب المقدس في جامعة الخرطوم ببعيدة !!!؟ وكنا نأمل من رجال عرفنا فيهم المودة الصادقة وصدق الأيمان أمثال الأب فيلوثاوس فرج سفير السلام أن نلتقي في جهد شعبي وأكرر شعبي للتعايش والحوار لأن الأديان لا علاقة لها بالساسة والأنظمة فالأنظمة جميعها إلى زوال وتبقى الأديان, وبيننا و الأب فيلوثاوس فرج أواصر من المودة (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ) (82) سورة المائدة. وكم من مرة كان بيننا في احتفالاتنا بمولد الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله وفي جميع مناسباتنا الدينية ويتمتع بقدر وافر من المعرفة بالقرآن والحديث .
كما يجب أن نستثمر مثل هذه الأحداث في التعريف بالحبيب صلى الله وبارك عليه وآله لأن من مدحه الخالق ب (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (4) سورة القلم. لا يضيره إن أساء له أهل الأرض جميعاً فهم يسيئون لأنفسهم لو كانوا يعلمون مثلما يسئ الغرب لدعاوى حضارته باسم حرية التعبير والحريات هذه الدعوى الزائفة زيف المحرقة اليهودية التي لا يستطيع كائن من كان في الغرب أن يتناولها بالنقد أو كشف أباطيلها لتصبح دعاوى حرية التعبير في الغرب خشم بيوت !!!؟ ويصبح اللوبي الصهيوني هو الذي يحكمها ويوجهها كيفما أراد .
فنحن نحترم الديانات السماوية جميعاً مثلما نحترم أنبياء الله جميعهم وهذا ليس وعياً حضارياً لهذه الأمة ولكنها مقدساتنا وشروط الانتماء لمدرسة المبعوث رحمة للعالمين حبيبنا صلى الله وبارك عليه وآله وهي أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر إيماناً صادقاً من القلب لا لبس فيه ولا مواربة ومن لا يجد في نفسه من أمة الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله هذا الأيمان والتصديق فليراجع ما هو عليه يقول تعالى في محكم التنزيل (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (285) سورة البقرة.
ومثلما نجد المتطرفين بيننا في أمتنا فهم موجودون في كل أمة حتى لا نقع في دائرة التعميمات في مجابهة هذه الحملات المسمومة والمقصودة الصادرة من متطرفي اليهود والنصارى أما الديانات اليهودية والنصرانية فكما أسلفنا نكن لها كل الاحترام فجميعنا مسلمون ونعبد رباً واحداً قال تعالى (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (64) سورة آل عمران.
ونسأل ما جدوى المؤتمرات التي تعقد بين الحين والحين عن التعايش بين الأديان والتي أرى أن أكثر ما يعيبها هو الصبغة الرسمية لها مما يدخلها في عنق السياسة ولا تستطيع فكاكاً منه ويكون مردودها ضعيفاً لأن من يدعون لهذه المؤتمرات بعضهم لا يؤمن بهذا التعايش أصلاً بل ولا يؤمن بهذه الأديان !!!؟فهؤلاء يرون أن الآية (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (85) سورة آل عمران. والآية (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (19) سورة آل عمران. يعتبرون أنهم هم المسلمون وحدهم !!!؟ ولا يلتفتون لقوله تعالى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (52) سورة آل عمران . وليست حادثة حرق الكتاب المقدس في جامعة الخرطوم ببعيدة !!!؟ وكنا نأمل من رجال عرفنا فيهم المودة الصادقة وصدق الأيمان أمثال الأب فيلوثاوس فرج سفير السلام أن نلتقي في جهد شعبي وأكرر شعبي للتعايش والحوار لأن الأديان لا علاقة لها بالساسة والأنظمة فالأنظمة جميعها إلى زوال وتبقى الأديان, وبيننا و الأب فيلوثاوس فرج أواصر من المودة (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ) (82) سورة المائدة. وكم من مرة كان بيننا في احتفالاتنا بمولد الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله وفي جميع مناسباتنا الدينية ويتمتع بقدر وافر من المعرفة بالقرآن والحديث .
كما يجب أن نستثمر مثل هذه الأحداث في التعريف بالحبيب صلى الله وبارك عليه وآله لأن من مدحه الخالق ب (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (4) سورة القلم. لا يضيره إن أساء له أهل الأرض جميعاً فهم يسيئون لأنفسهم لو كانوا يعلمون مثلما يسئ الغرب لدعاوى حضارته باسم حرية التعبير والحريات هذه الدعوى الزائفة زيف المحرقة اليهودية التي لا يستطيع كائن من كان في الغرب أن يتناولها بالنقد أو كشف أباطيلها لتصبح دعاوى حرية التعبير في الغرب خشم بيوت !!!؟ ويصبح اللوبي الصهيوني هو الذي يحكمها ويوجهها كيفما أراد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق