بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
تعقيب على مقال د/ عمر القراي بصحيفة الصحافة
حول مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com
إنفض سامر المؤتمر الذي عقد للحوار الإسلامي المسيحي في الفترة الأخيرة ومن قبله كان مؤتمر حوار الأديان والمحصلة كثير من التوصيات ولا جديد في أرض الواقع و كما توقعنا له وتوقع له الكثير من المراقبين والمهتمين بهذا الشأن المبعدون عمداً كما يرى الدكتور عمر القراي عن حضور المؤتمر والمؤتمرات التي على شاكلته في البدء لابد من تسجيل الإشادة بكاتب المقال وشجاعته في تناول الموضوع وكل الذين يحملون راية محاربة الظلام والإظلام والجهل والتجهيل الذي أفسد علينا حياتنا وقاعات الدرس لطلابنا حينما يعتلي (شيوخ التكفير) على حسب وصفه لهم منابرها وكم من جامعة كانت منارة للعلم وتحولت إلى مسخ بفعلهم وكنا نعلم الصبية في مدارس الأساس بأن أركان الإسلام أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ونبعثهم للجامعات فيعلمونهم كيف يحرق الكتاب المقدس؟!!! وكان مقال الدكتور القراي لو تقرأ السلطة بشكل سليم تحليلاً صادقاً للواقع المعاش الذي يوضح بجلاء أن هذه المؤتمرات لا مردود لها إيجابي لا لعدم جدواها ولكن لأسباب عدة أولها أن الوزير الهمام الدكتور أزهري التجاني ورث الوزارة بعد عهدها التكفيري إبان تولي الدكتور عصام البشير لها حيث أنها كانت تضيق برأي مخالف لمذهبها الوهابي التكفيري الذي وجهت له ناهيك عن دين آخر ؟!!! وقد وجد الفكر السلفي المتطرف في ظل الإنقاذ ما لم يجده في المملكة العربية السعودية من احتفاء وتفاقم أمرهم بعد المفاصلة الشهيرة بإقصاء الدكتور الترابي منظر ذلك المشروع الحضاري التائب عنه .حيث وجد الوهابيون فرصتهم وتولوا الوزارة وساروا بها في هذا الخط التكفيري الذي حاولوا فرضه بقوة السلطان وتصفية خصومهم وقادوا حملاتهم لإقصاء نجوم تأبى أن تخبو أمثال الشيخ النيل أبوقرون ومن قبله كان البروفيسور حسن مكي ومن بعده كان شهيد الفكر والرأي الحر محمد طه محمد أحمد وكان لابد للدكتور أزهري التجاني أن يقوم بترميم لأجهزته التنفيذية إن كان جاداً في مساعي التقارب واحترام الآخر ولا نشك في هذا لكن الذي وضح من خلال مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي أن المنفذين له يفتقدون الفهم في قبول الآخر ويفتقدون الفهم و الإلمام بالدستور الذي تحتكم له الدولة ويحاكمها الدستور الذي يكفل لرعاياها حرية الفكر والمعتقد والذي يوجب على الدولة أن تصون هذه الحريات من تغولات علماء السلطة والسلطان وكهنوت هذا الزمان الذين يصرون على أن ما يرونه هم فقط هو المراد الإلهي هؤلاء المتأ لهين على السلطة وعلى العباد إن أمثال هؤلاء قادرون على إفشال كل جهد طيب مثل الدعوة لمؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي ما لم يبعدوا أو يحملوا على احترام ثوابت الأمة في وطن التعايش المشترك وأولها الدستور وما يحتويه من كفالة للحريات ودون ذلك لابد أن تكون النتائج بهذا المردود مجرد شعارات لا تمت للواقع بصلة وتظل الفجوة بين الحضارات كما هي إن لم تعمق أكثر من خلال مشاركة بعض ذوي التطرف في هذه المؤتمرات وأوراقهم التي تقدم في هكذا مؤتمرات و (فاقد الشيء لا يعطيه) وطالعت في الصحافة أنهم أي المؤتمرين تم توجيههم أو اتفقوا على عدم الدخول في شأن العقائد ؟!!! مؤتمر للحوار الإسلامي المسيحي ولا تناقش فيه العقائد ؟!! وأين تناقش إذاً؟!! في الاتحاد العام للكرة !! وكان أجدى بمن لا يؤمنون بهذا الحوار أن يعتذروا عن حضور المؤتمر أو أن ينصحوا الوزارة أو يستتيبوها فيما أقدمت عليه !! أو يكون حضورهم للمؤتمر لجني بعض الحوافز المالية !!أو تقية !!! أو نفاق!!الصحفي مكي المغربي (يمتدح)!! أحد البروفسورات المشاركين في المؤتمر لأنه قال بأن الآخر يجب أن لا يتضايق إذا وصفته بمفردة كافر ؟!!!أين حوار الآخر هنا؟!! ومتى تريدان للشخص أن يتضايق أيها البروفيسور والصحفي الألمعي ؟!! مع العلم بأن مفردة كافر هذه في القرآن شملت البعض فقط من أتباع جميع الديانات بما فيها الإسلام التاريخي الذي يعرف به أتباع سيدنا محمد صلى الله وبارك عليه وآله وفي رأينا أن مفردة الإسلام شملت أتباع جميع الديانات السابقة
(مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (67)آل عمران
وكذلك قول الحواريين ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (52)آل عمران
وقول نوح(فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (72)يونس
(وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِين)َ (84)يونس
وقوله تعالى على لسان سيدنا وحبيبنا الخاتم السابق أول المسلمين من لدن آدم صلى الله وبارك عليه وآله لا كما جاء في التفاسير أنه أول المسلمين من أمته!!! ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين)َ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163). الأنعام
هذا على سبيل الإشارة لا الحصر الذي يوضح بجلاء أن الإسلام هو كل دين بعث الله به رسولاً للعباد حتى تفهم الآية والآيات التي على شاكلتها بشكل صحيح ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) آل عمران بأن الاسلام كمفردة في القرآن تمثل كل الديانات السماوية ولا نود الخوض في مفردة الكافر حيث لن تجد آية واحدة تصف أهل الكتاب على إطلاقهم بالكفر وكما ذكرنا أن وصف البعض بالكفر شمل أصحاب جميع الديانات بما فيها الإسلام التاريخي الذي يعرف به أتباع سيدنا محمد صلى الله وبارك عليه وآله ويقول تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) النساء
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
تعقيب على مقال د/ عمر القراي بصحيفة الصحافة
حول مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com
إنفض سامر المؤتمر الذي عقد للحوار الإسلامي المسيحي في الفترة الأخيرة ومن قبله كان مؤتمر حوار الأديان والمحصلة كثير من التوصيات ولا جديد في أرض الواقع و كما توقعنا له وتوقع له الكثير من المراقبين والمهتمين بهذا الشأن المبعدون عمداً كما يرى الدكتور عمر القراي عن حضور المؤتمر والمؤتمرات التي على شاكلته في البدء لابد من تسجيل الإشادة بكاتب المقال وشجاعته في تناول الموضوع وكل الذين يحملون راية محاربة الظلام والإظلام والجهل والتجهيل الذي أفسد علينا حياتنا وقاعات الدرس لطلابنا حينما يعتلي (شيوخ التكفير) على حسب وصفه لهم منابرها وكم من جامعة كانت منارة للعلم وتحولت إلى مسخ بفعلهم وكنا نعلم الصبية في مدارس الأساس بأن أركان الإسلام أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ونبعثهم للجامعات فيعلمونهم كيف يحرق الكتاب المقدس؟!!! وكان مقال الدكتور القراي لو تقرأ السلطة بشكل سليم تحليلاً صادقاً للواقع المعاش الذي يوضح بجلاء أن هذه المؤتمرات لا مردود لها إيجابي لا لعدم جدواها ولكن لأسباب عدة أولها أن الوزير الهمام الدكتور أزهري التجاني ورث الوزارة بعد عهدها التكفيري إبان تولي الدكتور عصام البشير لها حيث أنها كانت تضيق برأي مخالف لمذهبها الوهابي التكفيري الذي وجهت له ناهيك عن دين آخر ؟!!! وقد وجد الفكر السلفي المتطرف في ظل الإنقاذ ما لم يجده في المملكة العربية السعودية من احتفاء وتفاقم أمرهم بعد المفاصلة الشهيرة بإقصاء الدكتور الترابي منظر ذلك المشروع الحضاري التائب عنه .حيث وجد الوهابيون فرصتهم وتولوا الوزارة وساروا بها في هذا الخط التكفيري الذي حاولوا فرضه بقوة السلطان وتصفية خصومهم وقادوا حملاتهم لإقصاء نجوم تأبى أن تخبو أمثال الشيخ النيل أبوقرون ومن قبله كان البروفيسور حسن مكي ومن بعده كان شهيد الفكر والرأي الحر محمد طه محمد أحمد وكان لابد للدكتور أزهري التجاني أن يقوم بترميم لأجهزته التنفيذية إن كان جاداً في مساعي التقارب واحترام الآخر ولا نشك في هذا لكن الذي وضح من خلال مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي أن المنفذين له يفتقدون الفهم في قبول الآخر ويفتقدون الفهم و الإلمام بالدستور الذي تحتكم له الدولة ويحاكمها الدستور الذي يكفل لرعاياها حرية الفكر والمعتقد والذي يوجب على الدولة أن تصون هذه الحريات من تغولات علماء السلطة والسلطان وكهنوت هذا الزمان الذين يصرون على أن ما يرونه هم فقط هو المراد الإلهي هؤلاء المتأ لهين على السلطة وعلى العباد إن أمثال هؤلاء قادرون على إفشال كل جهد طيب مثل الدعوة لمؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي ما لم يبعدوا أو يحملوا على احترام ثوابت الأمة في وطن التعايش المشترك وأولها الدستور وما يحتويه من كفالة للحريات ودون ذلك لابد أن تكون النتائج بهذا المردود مجرد شعارات لا تمت للواقع بصلة وتظل الفجوة بين الحضارات كما هي إن لم تعمق أكثر من خلال مشاركة بعض ذوي التطرف في هذه المؤتمرات وأوراقهم التي تقدم في هكذا مؤتمرات و (فاقد الشيء لا يعطيه) وطالعت في الصحافة أنهم أي المؤتمرين تم توجيههم أو اتفقوا على عدم الدخول في شأن العقائد ؟!!! مؤتمر للحوار الإسلامي المسيحي ولا تناقش فيه العقائد ؟!! وأين تناقش إذاً؟!! في الاتحاد العام للكرة !! وكان أجدى بمن لا يؤمنون بهذا الحوار أن يعتذروا عن حضور المؤتمر أو أن ينصحوا الوزارة أو يستتيبوها فيما أقدمت عليه !! أو يكون حضورهم للمؤتمر لجني بعض الحوافز المالية !!أو تقية !!! أو نفاق!!الصحفي مكي المغربي (يمتدح)!! أحد البروفسورات المشاركين في المؤتمر لأنه قال بأن الآخر يجب أن لا يتضايق إذا وصفته بمفردة كافر ؟!!!أين حوار الآخر هنا؟!! ومتى تريدان للشخص أن يتضايق أيها البروفيسور والصحفي الألمعي ؟!! مع العلم بأن مفردة كافر هذه في القرآن شملت البعض فقط من أتباع جميع الديانات بما فيها الإسلام التاريخي الذي يعرف به أتباع سيدنا محمد صلى الله وبارك عليه وآله وفي رأينا أن مفردة الإسلام شملت أتباع جميع الديانات السابقة(مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (67)آل عمران
وكذلك قول الحواريين ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (52)آل عمران
وقول نوح(فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (72)يونس
(وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِين)َ (84)يونس
وقوله تعالى على لسان سيدنا وحبيبنا الخاتم السابق أول المسلمين من لدن آدم صلى الله وبارك عليه وآله لا كما جاء في التفاسير أنه أول المسلمين من أمته!!! ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين)َ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163). الأنعام
هذا على سبيل الإشارة لا الحصر الذي يوضح بجلاء أن الإسلام هو كل دين بعث الله به رسولاً للعباد حتى تفهم الآية والآيات التي على شاكلتها بشكل صحيح ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) آل عمران بأن الاسلام كمفردة في القرآن تمثل كل الديانات السماوية ولا نود الخوض في مفردة الكافر حيث لن تجد آية واحدة تصف أهل الكتاب على إطلاقهم بالكفر وكما ذكرنا أن وصف البعض بالكفر شمل أصحاب جميع الديانات بما فيها الإسلام التاريخي الذي يعرف به أتباع سيدنا محمد صلى الله وبارك عليه وآله ويقول تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) النساء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق