بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
مراجعات في الفكر الأسلامي(1)
رسائل الشيخ النيل أبوقرون
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com
(قد أخالفك الرأي ولكنى على استعداد لكي أدفع حياتي ثمنا لتقول رأيك)(فولتير)
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
مراجعات في الفكر الأسلامي(1)
رسائل الشيخ النيل أبوقرون
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com
(قد أخالفك الرأي ولكنى على استعداد لكي أدفع حياتي ثمنا لتقول رأيك)(فولتير)
يظل أدب المراجعات من أجمل محصلات الفكر الإنساني للبشرية التي يعتريها النقص في العلم بشهادة خالقها عليها {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85 وفوق كل ذي علم عليم مثلما يظل كل جهد بشري خاضع للأخذ والرد بمقياس الكتاب وعصمة المعصوم مدينة العلم صلى الله وبارك عليه وآله فما وافقهما قبلناه وما خالفهما رددناه دون حرج ولم يتحرج الخليفة الثاني عمر بن الخطاب حينما قال أصابت امرأة وأخطأ عمر !!!؟ كما لم يتحرج أصحاب المذاهب والكتب التي تصالح الناس على تسميتها بالصحاح مع نقدها قديماً وحديثاً!!!؟ ومع تقريرهم بأن جهدهم هذا يحتمل الصواب والخطأ مثل قول إمام المالكية (كل منا يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار للقبر الشريف على ساكنه أفضل صلاه وأتم تسليم ) أي لا وجود لعصمة لأحد من العالمين سوى حبيبنا صلى الله وبارك عليه وآله !!!؟ والعلة في توفر العصمة من حيث علم الأصول إنما هي للتشريع {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }النجم3 لذلك لا يوجد مشرع لهذه الرسالة الخاتمة سوى الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله حيث جعل الله تعالى أمر التشريع حصراً على حبيبه {..وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7 لذلك قام الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله بمهمة التبليغ خير قيام {.. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ..}المائدة3 والسنة كما يعرفها الفقهاء هي فعل النبي صلى الله وبارك عليه وآله أو قوله أو تقريره هو فقط لا غير!!!؟ كما لا توجد سنة لأحد من الأصحاب ملزمة لأحد من العالمين !!!؟ هذه هي بديهيات علم الأصول التي لا جدال حولها .تحتفي دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع هذه الأيام بإصدار الجزء الأول من رسائل الشيخ النيل عبد القادر أبوقرون المفكر الإسلامي المعروف بعنوان مراجعات في الفكر الإسلامي (1) ومعلوم أن أفكار الشيخ النيل أبوقرون أثارت الكثير من الجدل الذي وصل حد الاستتابة من قبل بعض الفقهاء أمثال الدكتور أحمد علي الأمام مستشار التأصيل والدكتور عصام البشير وزير الإرشاد السابق . وجمهور الحركة الوهابية في السودان وخارج القطر !!!؟ مثلما فتحت رسائل الشيخ النيل أبوقرون بعد ما واجهه من هضم لحقوقه الدستورية في التعبير، الأبواب مشرعة لكل طالب حق للدخول لهذه المناطق المحرمة !!!؟ لذلك نجد أن أفكاره إنسربت لتناقش في أجواء أخرى تستمتع بقدر من الحرية لمناقشة هذه الأفكار في الهواء الطلق (برنامج هالة شو وحديث رضاع الكبير!!!؟) وكثير من القنوات الفضائية ، وهاهي تعود لتخرج من الأردن الهاشمية التي وجدت أفكاره فيها من الاحتفاء ما لم تجده في وطن كاتبها !!!؟ وحقيق بأن زمار الحي لا يطرب , لكن الحقيقة بأن الجدل الذي أثير في تلك الأيام حول رسائل الشيخ تضافرت حوله عدة عوامل أولها مساحة الحرية المفقودة في تلك الفترة من الإنقاذ في رسالتها الأولى وثانيها مفاصلة الإسلاميين التي أثمرت إمساك الوهابيون بمقاليد وزارة الإرشاد ممثلين في الدكتور عصام البشير أحد الوجوه الإخوانية لهم !!!؟ ومنعوا حتى مدح الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله في الجامع الكبير بالخرطوم !!!؟ وعاد المدح بقرار من الهمام الدكتور أزهري التجاني . وثالثها تواطؤ منظمات المجتمع المدني ذات البعد اليساري والصحافة الاستثمارية وصبية ينتسبون لهذه الصحف التي أشرنا إليها من محبي الظهور كانوا يقبضون من الوزارة الوهابية ثمن جرمهم في حق الصحافة ورسالتها و أدبها !!!؟ ورابعها تلك المنظمات المشبوهة للوهابيين من روابط العلماء الشرعية منها وغير الشرعية !!!؟ التي تتخذ من عضوية أفرادها للمؤتمر الوطني ستاراً لتمرير أجندتها الخفية في خدمة الفكر التكفيري !!!؟ وهذه الأجندة لا ناقة للمؤتمر الوطني فيها ولا جمل مما أثر علي سمعته وسعته لتقبل الآخر وهو الممسك بالسلطة !!!؟ ( حادث حرق الكتاب المقدس بجامعة الخرطوم ، محاكمة الشهيد محمد طه محمد أحمد، ومن قبله هجمتهم على بروفيسور حسن مكي لأجل أنه قرأ لنا شيئاً من تاريخ الطبري في مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان!!!؟ وأجبر على تقديم اعتذار لهذا الجرم الذي ارتكبه !!!؟ مثلما أجبر الشيخ النيل على استتابته لأجل أنه رفض تفسير (عبس وتولى) من قبل الظلاميين الذين يخافون من النور ومن كل من يعمل عقله في إرثنا الإسلامي وتناقضاته مثل (سيدنا.... قتل سيدنا...!!!؟)...الخ) ويتمثل الشيخ قول المسيح عليه السلام: «أحبوا أعداءكم، باركوا لأعينكم أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم...»!
ونواصـــــــــــــــل
ونواصـــــــــــــــل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق