بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
مراجعات في الفكر الأسلامي(4)
رسائل الشيخ النيل أبوقرون
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com
(قد أخالفك الرأي ولكنى على استعداد لكي أدفع حياتي ثمنا لتقول رأيك)(فولتير)
رسائل الشيخ النيل أبوقرون
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com
(قد أخالفك الرأي ولكنى على استعداد لكي أدفع حياتي ثمنا لتقول رأيك)(فولتير)
ونقموا على الشيخ أنه رفض حديث السحر الوارد في البخاري ومسلم !!!؟ وعلمنا تقديسهم لهذه الكتب بأن كل ما ورد فيها عندهم مقطوع بصحته !!!؟ وأنقل هنا شيئاً من مرافعة قدمها أخ كريم لم أسعد بمقابلته حيث أصدر كتاباً أطلق عليه القول المجمل في الرد على (الرد العلمي المفصل) في فتوى علماء السودان في رسائل أحبابي للشيخ النيل أبوقرون. وهي مرافعة جديرة بأن تدرس لطلبة كليات الأصول لما فيها من منطق وحجج ومنهج واضح يقول الأستاذ علي عبد السميع أبو الحسن في موضوع السحر (ونقول : قال صاحب كتاب شرح العقيدة الطحاوية {ويدخل في موضوع عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام عصمتهم من تأثير السحر فيهم أو عليهم فالأنبياء لا يسحرون وليس للساحر ولا لأعوانه من الشياطين والجن عليهم من سبيل وحديث البخاري ومسلم الذي فيه أن يهودياً سحر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث آحاد معارض للقواعد التي منها قوله تعالى { وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } ومن الناس الساحر وما يفعله, ومنها قوله تعالى لإبليس { إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} الإسراء65, ومنها قوله تعالى{ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ, إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ{ الحجر40} والمخلصين بفتح اللام هم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام...ثم كيف يجوز أن يتخيل النبي أنه فعل الشيء ولم يفعله أو بالعكس من تأثير السحر عليه كما جاء ذلك في الحديث المعارض وربما يتخيل بناء على ذلك أنه بلغ شيئاً وهو لم يبلغه؟!!! قال الحاكم هذا الحديث مخرج في الصحيح وهو شاذ بمرة ) والذي يؤكد هذا الشذوذ أنه وقع في بعض روايات الحديث أن سيدنا جبريل نزل عند ذلك بالمعوذتين ...وهذا يخالف ما هو مشهور من أن المعوذتين مكيتان!! ولو كان الحديث صحيحاً لصح الباطل وهو قول كفار مكة فيما حكاه الله تعالى في كتابه عنهم { إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً }الإسراء47, وقال تعالى { وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَّسْحُوراً }الفرقان8, ومما جاء في ذلك قول الإمام الجصاص الحنفي في كتابه أحكام القرآن عن حديث السحر(( ومثل هذه الأخبار من وضع الملحدين تلعبا بالحشو الطغام واستجراراً لهم إلى القول بإبطال معجزات الأنبياء عليهم السلام والقدح فيها )). انتهى .
ولا أدري ماهي المصلحة للدين في أن يسحر النبي صلى الله وبارك عليه وآله حتى يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله !!!؟ وهل تركت الآيات السابقة الدالة على نفي السحر عنه صلى الله وبارك عليه وآله أن يتمسك أحد منهم بحديث لأجل أنه وجده في البخاري أو في مسلم دون النظر الى أن الحديث يطعن في الرسالة(فالمسحور لا ضابط له) وفي عصمة المولى عز وجل له صلى الله وبارك عليه وآله { وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } !!!؟
ولا أدري ما الفرق بينهم وبين الذين وصفهم سبحانه وتعالى بقوله{ إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً } وواجب عليك ترك هذه الآيات الصريحة قاطعة الدلالة لحديث معارض ورد في البخاري ومسلم!!!؟ إن من أشرف العبادات إن لم تكن أجلها عبادة التفكر وكم من إشارة في القرآن تحث عليها . لكنها لم تمارس طيلة هذه القرون الأربعة عشر إلا من فئة قليلة نالت ما نالت من العنت والأذى !!!؟ وهذا يرجع لعدة أسباب أولها السياسة حيث أن تاريخنا في مجمله ربط بين السياسة والدين !!!؟ ملوكاً كانوا أو سلاطين ولم يكن اللجوء لهذا الربط لتقىً عندهم بقدر ما هو أي ثوب الدين غطاء ذو شرعية مقدسة تفوق في فعاليتها تلك الشرعية المكتسبة بالقوة والقهر !!!؟ حيث يجب أن تعي أن ما وقع عليك من حيف فهو من الله !!!؟ وهذا الثراء المتخم لهم فهو من نعم الله عليهم !!!؟ وهذا الفقر المدقع الذي أصابكم فهو من الله !!!؟ هذا هو الجو الذي نشأت فيه المذاهب !!!؟ ودون فيه الموروث الإسلامي !!!؟ لذلك لا وجود لهذه القداسة المزعومة !!!؟ ولم تكن قولة (لا يفتى ومالك في المدينة)صادرة من تجمع أهل الفتيا بالمدينة !!!؟ إنما هي مرسوم ملوكي واجب النفاذ!!!؟ وعلى السادة أهل الفتيا السمع والطاعة !!!؟ حتى يزول هذا القيصر ليأتي قيصر جديد بمذهب جديد ومرجعية دينية جديدة وهكذا!!!؟ ويقولون في بيانهم ضد الشيخ بأنه (( رد أحاديث ثابتة في صحيحي البخاري ومسلم اللذين أجمعت الأمة سلفاً وخلفا على تلقيهما بالقبول والتسليم بصحة ما جاء فيهما )). ولنا أن نسأل من الذي استفتى الأمة في صحة كل ما ورد في البخاري ومسلم ومتى كان ذلك!!!؟ وكيف جمع بين أفراد هذه الأمة من الخلف والسلف ليستفتيهم !!!؟ أم هي عبارات للاستهلاك لا معنى لها من التي يتسع لها قاموسهم هذه العبارات لا سند لها ولا منطق يدعمها بقدر ما هي مصادرة لحقوق الأمة المفترى عليها بلا حق شرعي ولا مسوغ إذ الحرية التي كفلها لها المولى عز وجل في التفكر, والتدبر , والتفقه لا يوجد نظير لها مما عرفته البشرية من حريات !!!؟ ولا أدري هل تستقيم التسمية للصحيحين !!!؟ وهل يوجد صحيحين أصلاً!!!!!!!؟ حيث أن المنطق يقول بأن الصحيح واحد لا يتجزأ ولا يتعدد!!!؟ ناهيك عن وجود صحاح!!!!؟ وخاسر من يدعي عصمة لأصحابها وأنهم وجهدهم هذا فوق حتميات الوجود في نقد كل جهد بشري .
......................ونواصل
ولا أدري ماهي المصلحة للدين في أن يسحر النبي صلى الله وبارك عليه وآله حتى يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله !!!؟ وهل تركت الآيات السابقة الدالة على نفي السحر عنه صلى الله وبارك عليه وآله أن يتمسك أحد منهم بحديث لأجل أنه وجده في البخاري أو في مسلم دون النظر الى أن الحديث يطعن في الرسالة(فالمسحور لا ضابط له) وفي عصمة المولى عز وجل له صلى الله وبارك عليه وآله { وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } !!!؟
ولا أدري ما الفرق بينهم وبين الذين وصفهم سبحانه وتعالى بقوله{ إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً } وواجب عليك ترك هذه الآيات الصريحة قاطعة الدلالة لحديث معارض ورد في البخاري ومسلم!!!؟ إن من أشرف العبادات إن لم تكن أجلها عبادة التفكر وكم من إشارة في القرآن تحث عليها . لكنها لم تمارس طيلة هذه القرون الأربعة عشر إلا من فئة قليلة نالت ما نالت من العنت والأذى !!!؟ وهذا يرجع لعدة أسباب أولها السياسة حيث أن تاريخنا في مجمله ربط بين السياسة والدين !!!؟ ملوكاً كانوا أو سلاطين ولم يكن اللجوء لهذا الربط لتقىً عندهم بقدر ما هو أي ثوب الدين غطاء ذو شرعية مقدسة تفوق في فعاليتها تلك الشرعية المكتسبة بالقوة والقهر !!!؟ حيث يجب أن تعي أن ما وقع عليك من حيف فهو من الله !!!؟ وهذا الثراء المتخم لهم فهو من نعم الله عليهم !!!؟ وهذا الفقر المدقع الذي أصابكم فهو من الله !!!؟ هذا هو الجو الذي نشأت فيه المذاهب !!!؟ ودون فيه الموروث الإسلامي !!!؟ لذلك لا وجود لهذه القداسة المزعومة !!!؟ ولم تكن قولة (لا يفتى ومالك في المدينة)صادرة من تجمع أهل الفتيا بالمدينة !!!؟ إنما هي مرسوم ملوكي واجب النفاذ!!!؟ وعلى السادة أهل الفتيا السمع والطاعة !!!؟ حتى يزول هذا القيصر ليأتي قيصر جديد بمذهب جديد ومرجعية دينية جديدة وهكذا!!!؟ ويقولون في بيانهم ضد الشيخ بأنه (( رد أحاديث ثابتة في صحيحي البخاري ومسلم اللذين أجمعت الأمة سلفاً وخلفا على تلقيهما بالقبول والتسليم بصحة ما جاء فيهما )). ولنا أن نسأل من الذي استفتى الأمة في صحة كل ما ورد في البخاري ومسلم ومتى كان ذلك!!!؟ وكيف جمع بين أفراد هذه الأمة من الخلف والسلف ليستفتيهم !!!؟ أم هي عبارات للاستهلاك لا معنى لها من التي يتسع لها قاموسهم هذه العبارات لا سند لها ولا منطق يدعمها بقدر ما هي مصادرة لحقوق الأمة المفترى عليها بلا حق شرعي ولا مسوغ إذ الحرية التي كفلها لها المولى عز وجل في التفكر, والتدبر , والتفقه لا يوجد نظير لها مما عرفته البشرية من حريات !!!؟ ولا أدري هل تستقيم التسمية للصحيحين !!!؟ وهل يوجد صحيحين أصلاً!!!!!!!؟ حيث أن المنطق يقول بأن الصحيح واحد لا يتجزأ ولا يتعدد!!!؟ ناهيك عن وجود صحاح!!!!؟ وخاسر من يدعي عصمة لأصحابها وأنهم وجهدهم هذا فوق حتميات الوجود في نقد كل جهد بشري .
......................ونواصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق