بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
مراجعات في الفكر الأسلامي(5)
رسائل الشيخ النيل أبوقرون
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com
(قد أخالفك الرأي ولكنى على استعداد لكي أدفع حياتي ثمنا لتقول رأيك)(فولتير)
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
مراجعات في الفكر الأسلامي(5)
رسائل الشيخ النيل أبوقرون
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com
(قد أخالفك الرأي ولكنى على استعداد لكي أدفع حياتي ثمنا لتقول رأيك)(فولتير)
وتناول الشيخ في رسائله قضية ابن سلول المعروف لدى أهل السنة والشيعة معاً بأنه رأس المنافقين وكبير المنافقين!!!؟ والشيخ في تناوله لهذه القضية وسابقاتها من قضايا الخلاف مثل حديث الرضاع أو تفسير (عبس وتولى ) , هو في كل هذا لا هم له سوى الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله لكنهم كانوا يؤولون الكلم عن مواضعه ويفصلون من عبارات الشيخ ما يتناسب وتجريمه المتعمد منهم مع حجب أراء الشيخ عن الناس حيث أن قضية ابن سلول عندما يتناولها الشيخ تكاد لا تنفصل بحال من الأحوال عن شفاعة الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله وتصديقنا بها !!!؟ حيث أن الروايات أوردت أن النبي صلى الله وبارك عليه وآله كفنه بثوبه وصلى عليه !!!!!؟ هذا ثابت عندهم جميعا سنة وشيعة ً !!!؟ وورد في البخاري (حدثنا يحيى بن بكير: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أنه قال لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول، دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله، أتصلي على ابن أبي، وقال قال يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟ أعدد عليه قوله، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (أخر عني يا عمر). فلما أكثرت عليه، قال: (إني خيرت فاخترت، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها). قال: فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا - إلى وهم فاسقون}. قال: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، والله ورسوله أعلم.) انتهى. ولا نود الخوض في جرأة عمر بن الخطاب التي اعترف بها في الحديث السابق !!!؟ لكنا ونظن أن عمر نفسه يتفق معنا في أنه لا نقبل أن ينظر إليها أي إلى جرأته مع النبي صلى الله وبارك عليه وآله بأنها من مناقبه !!!؟ كما أننا لا نثبت علماً بهذا الكتاب وآياته وتبيانه لأحد من العالمين سوى الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله وذلك لقوله تعالى {بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }النحل44ولا يقول عاقل بأن عمر بن الخطاب خارج عن هذا التعميم !!!؟ حتى يراجع النبي صلى الله وبارك عليه وآله فيما يجب عليه فعله !!!؟ أو أن ربه قد نهاه عن الصلاة على المنافقين !!!؟ مثلما أنهم يجمعون ولا خلاف بينهم أن آية منع الصلاة عليهم أي المنافقين نزلت بعد الصلاة على ابن سلول!!!؟ أي أن منع الصلاة على المنافقين كحكم لم يكن موجوداً قبل الصلاة على ابن سلول !!!؟ ولو سلمنا جدلاً بنفاق ابن سلول فأين حكم منع الصلاة عليه حتى يعترض عليه عمر بن الخطاب !!!؟ وبالتالي لا علم لعمر بن الخطاب بها ما لم يقولوا لنا بأنه كان يوحى له قبل صاحب الرسالة !!!؟ {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ }التوبة84 ورواية الحديث في مسلم (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة. حدثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر قال لما توفي عبد الله بن أبي، ابن سلول، جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسأله أن يعطيه قميصه أن يكفن فيه أباه. فأعطاه. ثم سأله أن يصلى عليه. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه. فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله! أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما خيرني الله فقال: استغفر لهم أولا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة , وسأزيد على سبعين" قال: إنه منافق. فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأنزل الله عز وجل: ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره,) انتهى. أما قول عمر بن الخطاب عن ابن سلول بأنه منافق فهو رجم بالغيب إذ ورد في الأثر أن عمر نفسه كان يسأل حزيفة صاحب السر (الذي أسر له النبي صلى الله وبارك عليه وآله بالمنافقين ) فكان يسأله هل أنا منهم !!!؟ مثلما كان لا يصلي على أي جنازة لم يحضرها حزيفة !!!؟ وهذا هو مبلغ علمه بالمنافقين !!!؟ .ونعود ونسأل من الذي ألصق هذه التهمة بابن سلول هذا !!!؟ الشاهد أنه كان قبل إسلامه عدواً لهذه الرسالة لأنها أتت في وقت كان يستعد فيه ليكون ملكاً في المدينة !!!؟ وضرب حلمه بالملك هذا في مقتل بعد أن أعدوا له تاج الملك !!!؟ لذلك كانت تصدر منه مثل تلك الترهات (ليخرجن منها الأعز الأذل) من تلك النفسية !!!؟ وهناك عامل آخر وهو حادثة الإفك التي حملوها له برغم أنه لم يحد مع الذين طالهم الحد (حسان , وحمنة ,ومسطح) ولم يحد ابن سلول إذ لو ثبت عليه اتهام ببينة لما تركه النبي صلى الله وبارك عليه وآله !!!؟ فقد حد حسان وهو شاعره !!!؟ وكل هذه الأسباب مجتمعة جعلت للرجل أعداء وعداوات توارثها حتى من دونوا الأثر !!!؟ وفي تفسير البغوي (وروي عن جابر قال: لما كان يوم بدر أتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه، فكساه النبي صلى الله عليه وسلم إياه، فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي ألبسه عبد الله. قال ابن عيينة: كانت له عند النبي صلى الله عليه وسلم يد فأحب أن يكافئه.) أي بتكفينه في قميص النبي صلى الله وبارك عليه وآله . أليس خليقاً بمن كسا عم النبي صلى الله وبارك عليه وآله أن يكسه النبي صلى الله وبارك عليه وآله ثوبه كفناً !!!؟
وتناول الشيخ هذه القضية بهذا المنطق ولا ناقة له ولا جمل في تبرئة ساحة ابن سلول من النفاق وهي براءة حق في رأينا وذلك بصلاة النبي صلى الله وبارك عليه وآله عليه !!!؟ بقدر ما أن الشيخ همه هو أن يصحح الاعتقاد في النبي صلى الله وبارك عليه وآله من قول هؤلاء ومحاولة تصويرهم للأمر كأنه أي النبي صلى الله وبارك عليه وآله خالف ربه في الصلاة على منافق !!!؟ والعياذ بالله !!!؟ وأن تكفين ابن سلول في ثوب النبي صلى الله وبارك عليه وآله وصلاته عليه لا قيمة لها !!!!!؟ وأن عمر بن الخطاب كان أعلم منه بالكتاب وأحكامه التي لم تتنزل بعد وأحرص على هذا الدين !!!؟ هذا هو الذي لفت الشيخ إليه لتصحيح الاعتقاد في النبي صلى الله وبارك عليه وآله وأن فعله هذا ينفي صفة النفاق عن ابن سلول !!!؟ لأن من يحاول إثباتها فهو يحاول أن يثبت أنه صلى الله وبارك عليه وآله كان هناك في أمته من هو أعلم منه بالرسالة وبالمنافقين وحكم الله فيهم وما يجب عليه هو فعله إذاءهم !!!؟ وأنه والعياذ بالله قد خالف ربه بالصلاة عليه !!!؟ وهل يستطيع أحد من العالمين أن يثبت لنا بعد صلاة الحبيب صلى الله وبارك عليه وآله نفاق ابن سلول ما لم يكن رجماً بالغيب !!!؟ وادعاء علم كتمه صاحب السر حتى عن عمر بن الخطاب !!!؟
.............................ونواصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق