بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
لأجل أطفالنا اتركوا هذا الشيخ!!!؟
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
لأجل أطفالنا اتركوا هذا الشيخ!!!؟
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com
نصر الله وشيخ الأسرى المحررين سمير القنطار
السيد حسن نصر الله رجل من الرجال المدخرين لهذا الزمان لعز هذه الأمة عالم بحر، وعابد ناسك ، من الذين يقرنون العلم بالعمل ، والقول بالفعل ،أسطورة الجنوب اللبناني يحاكي في صموده الجبال وبين جوانحه قلب طفل بكل براءته ووداعته وتحنانه وصدقه ، لسنا من الذين يمجدون الأشخاص ولكنا من الذين يمجدون الفعال وصفات الرجال والرجل هو رجل المستحيل بكل ما تحمل الكلمة من معنى في زمن عز فيه الرجال ، وتعتبر هزيمته لإسرائيل أكبر شاهد على ما نقول حيث لا مقارنة ولا وجه شبه بين الدولة العبرية وقوتها وجبروتها وجيشها المعد لمقاتلة المنطقة بأسرها وهزيمتها، وقليل العتاد الذي تتسلح به المقاومة ، وبعض أساطير خلقها العدو وأذنابه في المنطقة مثل أسطورة الجيش الذي لا يقهر وكان أكثر متفائل أثناء الحرب لا يرى ولا يراهن سوى على صمود المقاومة لبضع سويعات والشيخ وحده كان يرى بعين مختلفة ذات أبعاد مختلفة لا تشبه أعين الآخرين لأنه كان ينظر بنور الأيمان ، ويرى الكيان الصهيوني أوهن من بيت العنكبوت
والوضع جد مختلف بين حماس ذات المشروع الإسلامي السياسي الشمولي أو قل الثيوقراطي الذي ظهر في انقلابها على السلطة الفلسطينية وتفردها بغزة وتلك التصفيات التي مارستها في غزة لذلك نجد الفرق جد واضح بين مشروعها وبين مشروع السيد حسن نصر الله المنحصر في واجب مجاهدة العدو المحتل الصهيوني ومقاومته وقد نجحت المقاومة في طرد العدو من كل لبنان ولو أرادت السلطة لما استطاعت قوة في الأرض أن تقف في وجهها في الداخل اللبناني أو في خارجه ، وبقيت مزارع شبعا في يد العدو ولم يبق أسير لبناني في سجونه وخرج سمير القنطار ورفاقه من أبناء المقاومة مرفوع الرأس بفضل المقاومة ، والتباين المذهبي واضح بين مدرسة أهل السنة ومدرسة أهل البيت ، وحماس تتبع مذهبياً لمدرسة أهل السنة بينما السيد حسن نصر الله يتبع مذهبياً لمدرسة آل البيت ، ويمارس السياسة بالصيغة اللبنانية لبنان للكل ، لا بالصيغة الطهرانية حيث ولاية الفقيه ، لكن القاسم المشترك الذي يجمع هذا المتناقض هو مشروع المقاومة ووحدة الأمة والعدو الصهيوني ، ولم يوفق النظام المصري بالدخول مع حزب الله في حرب المزايدات حول القضية الفلسطينية وأهداف حزب الله في المنطقة وأنه يد منفذة لأجنده إيرانية ، هذه مبررات لا تنطلي على أي متابع لنضالات حزب الله وكل الأمر هو تصفية حسابات من النظام المصري لموقف حزب الله من مصر ابان الحملة على غزة والشيخ بكل الصدق والشجاعة يقول بأن عنصر حزب الله المعتقل في مصر كان يقوم بدعم لوجستي للمقاومة وأهلنا في غزة وليست له أجنده أخرى في مصر ، وخاسر النظام المصري في الدخول مع هذا الشيخ في حرب حول صدقه وأهدافه ، والأمة العربية بأجمعها شهادة على ذلك بل حتى العدو الصهيوني يعرف هذا جيداً !!!؟ ويرى بعض المحللون أن الأزمة مفتعلة والهدف منها ضرب الحزب وهو يخوض معركته الانتخابية المنصرمة في لبنان ويجد القبول من الشارع اللبناني بل ويجد الدعم حتى من الشارع المسيحي في لبنان !!!؟
والوضع جد مختلف بين حماس ذات المشروع الإسلامي السياسي الشمولي أو قل الثيوقراطي الذي ظهر في انقلابها على السلطة الفلسطينية وتفردها بغزة وتلك التصفيات التي مارستها في غزة لذلك نجد الفرق جد واضح بين مشروعها وبين مشروع السيد حسن نصر الله المنحصر في واجب مجاهدة العدو المحتل الصهيوني ومقاومته وقد نجحت المقاومة في طرد العدو من كل لبنان ولو أرادت السلطة لما استطاعت قوة في الأرض أن تقف في وجهها في الداخل اللبناني أو في خارجه ، وبقيت مزارع شبعا في يد العدو ولم يبق أسير لبناني في سجونه وخرج سمير القنطار ورفاقه من أبناء المقاومة مرفوع الرأس بفضل المقاومة ، والتباين المذهبي واضح بين مدرسة أهل السنة ومدرسة أهل البيت ، وحماس تتبع مذهبياً لمدرسة أهل السنة بينما السيد حسن نصر الله يتبع مذهبياً لمدرسة آل البيت ، ويمارس السياسة بالصيغة اللبنانية لبنان للكل ، لا بالصيغة الطهرانية حيث ولاية الفقيه ، لكن القاسم المشترك الذي يجمع هذا المتناقض هو مشروع المقاومة ووحدة الأمة والعدو الصهيوني ، ولم يوفق النظام المصري بالدخول مع حزب الله في حرب المزايدات حول القضية الفلسطينية وأهداف حزب الله في المنطقة وأنه يد منفذة لأجنده إيرانية ، هذه مبررات لا تنطلي على أي متابع لنضالات حزب الله وكل الأمر هو تصفية حسابات من النظام المصري لموقف حزب الله من مصر ابان الحملة على غزة والشيخ بكل الصدق والشجاعة يقول بأن عنصر حزب الله المعتقل في مصر كان يقوم بدعم لوجستي للمقاومة وأهلنا في غزة وليست له أجنده أخرى في مصر ، وخاسر النظام المصري في الدخول مع هذا الشيخ في حرب حول صدقه وأهدافه ، والأمة العربية بأجمعها شهادة على ذلك بل حتى العدو الصهيوني يعرف هذا جيداً !!!؟ ويرى بعض المحللون أن الأزمة مفتعلة والهدف منها ضرب الحزب وهو يخوض معركته الانتخابية المنصرمة في لبنان ويجد القبول من الشارع اللبناني بل ويجد الدعم حتى من الشارع المسيحي في لبنان !!!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق