بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
رحلت العدالة يوم رحل الحريري!!!؟
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com

اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد وآله
رحلت العدالة يوم رحل الحريري!!!؟
عبد الرحيم حسب الرسول عبد الله
المحامي
abdelrahim121@gmail.com

أخيراً انصاع القضاء اللبناني لأوامر المحكمة الدولية ليطلق سراح أربعة من أبناءه الخلص لواءات خدموا لبنان بشرف وتجرد لا ذنب لهم سوى أنهم من عامة شعبهم ولشعبهم كانوا صوته وعقله وأمنه وسلامته وحرسه لذلك لابد من التخلص منهم ومن أمثالهم ليخلو الجو لطيور الظلام الجارحة لتفترس هذا الشعب المسكين وتمتص دماءه، استثمارات وهمية شركات مهولة مخصصات امتيازات قروض هالكة ومنح بمقدار ما تمتلك من بوق وطبل ومزمار وضمير متسخ ، حقيقة لقد سجنت العدالة يوم سجن الضباط الأربعة وتمت المتاجرة بدم الحريري من قتلته مثلما تمت المتاجرة بمقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان وصار القتلة هم من يطلبون الثأر !!!؟ وأجج قميص عثمان نار الفتنة ودقوا طبول الحرب المتسخة وطالبوا الإمام علي عليه السلام بدم عثمان مع علمهم بأنه كان يحرسه بولديه يوم انفضوا هم من حوله وتركوه للثوار لشيء في نفس معاوية وصحبه !!!؟ تماماً كالذي يحدث الآن في لبنان ، خرج الضباط واحتفى بهم شعبهم احتفاء من خرج من سجون العدو الصهيوني لا من خرج من سجون العدالة اللبنانية التي سجنت هي نفسها يوم ارتضت سجنهم بلا جريرة أو بينة أو قرينة ، إرضاء لهذا أو ذاك !!!؟ قتل القضاء اللبناني يوم اغتيال الحريري ، أربعة أعوام من التوقيف بلا أدلة ولا قرينة ، أربعة أعوام لأكبر القيادات الأمنية ، هذه الأربعة أعوام كتبت النهاية للقضاء اللبناني ، وستكتب النهاية لفريق السلطة وفساده ومحسوبيته ، أربعة أعوام من الكذب والتضليل ، ويرتد السؤال من قتل رفيق الحريري ، ومن له المصلحة الفعلية في قتله ، ومن الذي استفاد فعلياً من مقتله ، هل هو الذي أمسك بالسلطة ومخصصاتها ومالها السايب والرشاوى أم الذي استمسك بمعارضته للنظام وقوفاً إلى جانب الشعب البسيط المسحوق ؟ ويعتبر فاقد للبصر والبصيرة من يقول بأن المعارضة اللبنانية لها مصلحة في مقتله ؟ حيث أن الرجل دعم المقاومة، والفريق المطالب بدمه كان له موقف واضح من المقاومة ، حيث كانوا يقفون في الصف الآخر قلباً وقالباً !!!؟ يقلبون الحقائق كعادتهم حيث يضعون المعتدي مكان المعتدى عليه والجلاد مكان الضحية والعدو مكان الخل والأهل ، ويحرصون على تجريد المقاومة من سلاحها المستخدم دوماً في الدفاع عن الوطن والمواطن مسيحي كان أم مسلم ، شيعي كان أم سني ، ولو كان لهذا السلاح الشريف أغراض سياسية دنيئة لأمسك عنوة بمفاصل لبنان بأكملها وما استطاعت قوة في الأرض أن تقف في وجهه ، لكنه سلاح شريف تحت قيادة رشيدة وضمائر حية لا تلتفت لعرض الدنيا وبهرجها كحال الممسكين بالسلطة المستفيدين من مقتل الحريري حقاً وفعلاً لا تخطئه عين!!!؟ وما يدهشني أن سعد الحريري صار يخلط أوراق اللعبة السياسية مثله مثل جنبلاط وجعجع في شأن مقتل رفيق الحريري اتهامات لا تصب إلا لصالح الأوراق السياسية لفريق السلطة لكنها لا تخدم ولن تخدم الحقيقة في كشف من قتل رفيق الحريري ؟ تارة يشيرون إلى سورية وتارة إلى إيران ،وقبلت المعارضة بالمحكمة الدولية وبدأ مسلسل التلفيق وشهود الإفك أمثال الصديق وآخرون على شاكلته وهنا نسأل من الذي قدمهم للمحكمة الدولية ؟ وما هي مصلحته ؟ هل هي إدانة انتقام من الضباط الأربعة لصالح اللعبة السياسية أم هي إخفاء حقيقة من قتل رفيق الحريري ؟ وهل كانت المعارضة محقة حينما كانت لها تحفظات بشأن تسيس المحكمة الدولية والتأثير عليها ؟ أربعة أعوام من الحبس بلا بينة أو قرينة تجعل من المحكمة الدولية مسخاً مشوهاً ، وبدلاً من أن يطل علينا أولياء الدم دم الحريري لينتقدوا ممارسات المحكمة الدولية أو اللبنانية التي أضاعت من عمر كشف الحقيقة أربعة أعوام بشهود ملفقين لتخرج بعدها وتعيد الأمر إلى نقطة البداية وحتى لا تضيع الحقيقة إلى الأبد على النائب سعد الحريري ترك خيوط اللعبة السياسية وخلط أوراقها بأوراق المحكمة التي أضاعت دم والده يطل علينا ممتدحاً المحكمة !!!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق